كيف أصبحت ناشطة

كيف أصبحت ناشطة

كيف أصبحت ناشطة 768 512 Aisha Altubuly

عند إنضمامي لمنظمة معا نبنيها لأول مرة كنت في الرابعة عشر، كان هذا في عام الثورة كنت متحمسة لأشارك في إعادة بناء بلادي. الأن و بعد 6 أعوام ، التأثير السلبي لغياب السلام و الأمان بدأ ظاهريا أكثر. مع الصراع المسلح المستمر في عدة أجزاء من ليبيا أصبحت الحياة أكثر صعوبة و تحديا؛ الكوارث الإنسانية في تزايد، معدل الجريمة  في تزايد مستمر، النقص في أبسط مستلزمات الحياة كـالدواء، و الغاز، والبنزين، و الكهرباء، و أحيانا حتى الطعام. الناس في حالة غضب ملحوظ و الحقد يسيطر على المشهد.

على الرغم من التحديات و العقبات وخيبات الأمل، اليوم في التاسعة عشر من عمري شابة ناشطة في حقوق الإنسان و المرأة في ليبيا، ما زلت أنا و العديد من النشطاء الشباب الأخرين نطمح لأن نشهد السلام في ليبيا مرة أخرى على الرغم من كل إختلافتنا إلا أننا نجتمع معا كلا منا بطريقته الخاصة لإيصال أصواتنا سلميا.

 خلال عملي ، أركز على إظهار أن السلام يمكن تحقيقه بتسليط الضوء  على المبادرات الصغيرة التي تأخذ مكانا على الواقع سواء كانت مظاهرات للمطالبة بإنهاء مظاهر التسلح أو المشاركة في الأحداث التي تسعى لتمكين المرأة و الشباب في بناء السلام كل هذا في ظل الظروف الأمنية الخطيرة.

عندما بدأت العمل في منظمة معا نبنيها، كنت متطوعة عندها بدأت في التعلم و إكتساب الخبرة والعمل بشكل جدي لتطوير نفسي خلال المنظمة حتى عرضوا عليّ العمل معهم.  شاركت في عدة مشاريع عن الشباب مثل “قادة الإبداع” الذي كان يهدف لتمكين الشباب  النشطاء من خلال تدريب مهاراتهم على نشر الوعي، تصميم الجرافيكس، و صنع الأفلام.

كما شاركت في عدة مشاريع عن تمكين المرأة و خاصة تمكينها من حيث بناء السلام، و منذ عامين الأن أنا مستمرة في عملي على أكبرمشاريع المنظمة “مشروع شبكة 1325 في ليبيا” الذي ينشر الوعي بعدة طرق على قرار الأمم المتحدة الذي أصدره مجلس الأمن 1325 حول أمن و سلام المرأة في النزاعات.

و من مبدأ اني مؤمنة بقدرات المرأة و الشباب ، أنا و النشطاء الأخرين من منظمة معا نبنيها و العديد من النشطاء صانعين السلام من المنظمات الأخرى مستمرين بالعمل وتطوير قدراتنا و ما نستطيع تحقيقه والوصول للسلام من خلال الترويج لإشراك و تضمين المرأة و الشباب أكثر في المفاوضات و محادثات السلام وفي صنع القرار.

Aisha Altubuly

Co-Leader Coordinator

جميع المقالات من: Aisha Altubuly